عبد القادر الجيلاني

94

السفينة القادرية

القاسم محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ويقال له شيبة الحمد لأنه ولد وفي رأسه شعرة بيضاء وكانت ترى في ذوأبته ، وكنيته أبو الحارث وقيل أبو البطحاء بن هاشم واسمه عمر ولقب بذلك لأنه أول من هشم التريد لقومه وكان من أحسن الناس وأجملهم ، وكان النور في وجهه كالهلال يتوقد لا يراه أحد إلا أحبه وأقبل نحوه ابن عبد مناف واسمه المغيرة ولقب بذلك لطوله ، وكان يقال له قمر البطحاء ابن قصي مصغر قصي بفتح القاف وكسر الصاد وتشديد الياء ثم بعد التصغير حذفت إحدى الياآت ولقب بذلك لبعده عن عشيرته إذ احتملته أمه فاطمة بنت سعد من مكة بعد موت أبيه لقضاعة واسمه زيد وقيل يزيد بن كلاب بكسر الكاف وتخفيف اللام لقب بذلك لأنه كان أكثر صيده بالكلاب ، واسمه حكيم بن مرة بضم الميم وتشديد الراء ابن كعب واسمه زيد ابن لؤي بضم اللام وبالهمزة وسهل ابن غالب بن فهر بكسر الفاء وسكون الهاء ابن ملك بحذف الألف منه خطأ لأنه علم ابن النضر بفتح النون وسكون الضاد المعجمة لقب به لنضارة وجهه أي حسنه ، واسمه قيس ابن كنانة بكسر الكاف سمي بذلك لأنه كان سترا على قومه كالكنانة أي الجمعة الساترة للسهام وكان عظيم البركة عندهم ، ابن خزيمة مصغر ابن مدركة بضم أوله وكسر الراء واسمه عمرو ابن إلياس بكسر الهمزة على الصحيح الأشهر وقيل بفتح الهمزة ابن مضر بفتح الضاد وضم الميم معدول عن ماض ، واسمه عمرو بن نزار بكسر النون مشتق من النزر وهو القليل سمي به لأن أباه حين ولد له ونظر إلى النور الذي بين عينيه وهو نور النبوة فرح فرحا شديدا ونحر وأطعم وقال إن هذا كله نزر في حق المولود ، فسمي نزار لذلك ابن معد بفتح الميم والعين المهملة وتشديد الدال الأكثر في معد وقريش وثقيف الصرف والتذكير ابن عدنان هذا هو المتفق عليه وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا انتسب لا يجاوزه وفيما بعده إلى آدم